Saturday, May 23, 2009

متاهه



مقدمة لابد منها
كتبت هذا البوست متأثرا ببوست (قول بحبك ) على مدونه عطش الصبار التى تستحق فعلا المتابعة وقد يبدو أن بوست عطش الصبار مختلف فى الفكره عن البوست الهزيل الخاص بى ولكن أشعر بأن الفكره واحده فكرة الاحساس المفاجىء بمرور العمر
شكرا عطش الصبار على البوست الذى أثر فى أجل الأثر وأكرر سعادتى أخير بإنشائك للمدونة لأنى كنت أنتظرها منذ أن قرأت على مدونة روزا البوست الجميل جدا الذى يجمعكما سويا (أسامحك يا أمى وأحبك ) بتاريخ 17 يونيه 2007 وأنصح كل الأصدقاء بالإطلاع عليه
ملحوظه: روزا هى روزا الكل يعلمها وعطش الصبار هى أم روزا
لينك مدونه عطش الصبار
دخلت المتاهه

وكنت فاكرها

فى غاية التفاهه

لكنى فضلت

ألف لسنين

وألف السنين

على كف إيدى

ما يمكن تقولى

أخرج منين

دخلت المتاهه


دخلت المتاهه

وفضلت ماشى

أخطى الخطاوى

وإكمنى غاوى

أبص ورايا

وأشوف فى المرايا

سنينى اللى راحت

يمكن تقولى

سنينى اللى جايه

رايحه لفين

دخلت المتاهه


دخلت المتاهه

ولفيت كتير

ورجعت تانى

لنفس مكانى

على ضهرى شايل

هموم السنين

ذكرى وحنين

ودنيا بغباها

دخلت المتاهه


دخلت المتاهه

وداخل بطوعى

والحزن خارج

من بين ضلوعى

وكل ما تصعب

نفسى عليا

باحبس دموعى

وباطلق صداها

دخلت المتاهه


دخلت المتاهه

عيل صغير

والعمر فات

ولا شىء تغير

غير إنى أصبحت

عقرب ساعات

فاقد حياتى

عجزها وصباها

دخلت المتاهه




Saturday, May 16, 2009

خلاص مهاجر


وسامحينى يا أما
ماعدش إختيار
لابد إنى أهاجر
وأفوت الديار
لأن اللى عمر
زى اللى خرب
وسابوا الزمام
وفلت العيار
ولأنى رافض
أعيش كالحمار
ولا عادش ينفع
أدندن وأغنى
أهو دا اللى صار
ولأن يا أما
ماعدش ما بينى
وبينهم عمار
فلازم أسافر
ولازم أهاجر
وأعدى البحور
وأنهى الحوار
وأبدأ حياتى
وأفكر فى ذاتى
وأنسى تماما
فصول الإنهيار
وعلى عكس آدم
هاخطى خطيه
تاخدنى لجنه
من بعد نار
لدنيا جديده
ناسها سعيده
ولوع الحديده
بيجيلهم نهار
ولأن يا اما
ظلمك أذانى
وقفلة ودانى
وعيشتى فى حصار
خلاص زهقتنى
ونفسى اللى عانت
من عيشه كانت
مرار المرار
وكل الحاجات دى
وعرقى وجهدى
بينده عليا
يفتح عنيا
على دنيا تانيه
تقولى تعالى
نكتب بدايه
بعد النهايه
وقفل الستار



ملحوظه:
هذا البوست لا يعبر عن وجهه نظرى الشخصيه ولكنه تفاعلا منى مع الكثير من أصدقائى الذين يحاولون الحصول على إقامه دائمه فى دولة من دول الغرب والكثير من زملائى الذين يحلمون ويحاولون ولا أنكر أننى لم يداعبنى هذا الحلم فترة ما لذا فأنا أجسد الأمر من وجهه نظرهم والتى قد أختلف معها فى بعض الأشياء ولكنى لا أعيب عليهم تلك الأحاسيس والرغبه فى الرحيل لأنى لست أكثر إنتماء ولا وطنية من احد فيهم مع دعواتى لهم جميعا بالتوفيق هنا أو هناك

Sunday, April 12, 2009

تنوره



محبوس فى تنوره

بلوره مسحوره

بالف مش شايف

حواليا غير صوره

مهزوزه مبتوره

أجسام بلا ملامح

فى الكون أنا سارح

لا بكره وإمبارح

ولا يومى شاغلينى

وهما شايفنى

ألوان ورا ألوان

ترقص وبتغنى

تعزف كمان ألحان

من يأسى مقهوره

وغريبه أكون محبوس

وفى الفضا سارح

إحساسى ليه ميئوس

منه وليه جارح

وليه يا قلبى مصر

دايما وبتأوح

مكتوب عليا وفرض

مصلوب يوماتى فى عرض

لا راسى طايله السما

ولا رجلى لامسه الأرض

Monday, February 02, 2009

مات الولد

لست من المثقفين سياسيا ولست ايضا ذو انتماءات حركيه او حزبيه او لجماعه من الجماعات الدينيه ولكن ما دفعنى لكتابه هذا أنى أخشى أننا تحولنا إلى أجساد بأرباع عقول وأنصاف قلوب نشاهد الماسى على الفضائيات ونمصمص شفانا ونقول مش حرام اللى بيحصل ده وربما نحمل على أرجلنا طعاما ثم نغير القناه لننسى بعد خمسه دقائق
هذا البوست كتبته لأذكر بشىء مهم جدا أنه ليس توقف الحرب الان يعنى إنتهاء القضيه فالقضيه يجب أن تكون فى القلب أبد الأبدين سئمت السياسه والكياسه والفكاسه وتعذبنى صوره لطفله فلسطنيه رأيتها فى جريده الأهرام تحمل فى يدها اليمنى رغيف خبز تأكل منه وعلى يدهها اليسرى تحمل دميه ملفوفه فى قطعه قماش بيضاء ملطخه بالدماء
هل تحلم هذه الطفله بحياه من الممكن أن تخرج من بين الدمار وبماذا نحلم نحن؟؟
مات الولد
ولا اتولد
صوت الرصاص
بيقول خلاص
فين القصاص؟
مات الولد

مات الأمل
جوه القلوب
ولاعادشى عاصى
محتاج يتوب
غير بس إحنا
غرقى فى بحر
من الذنوب
ملامحنا قاسيه
جامده مصابه بالشلل
مات الأمل

أعداد وعادى
مين اللى فاضى
والله أكبر
على الأعادى
والأهلى نادى
وله أعادى
زى الزمالك
والإسماعيلى
طيب يا سيدى

بقوا تلت ميه
مش تمثليه
أفلام جديده
نهايات سعيده
أبطال شديدة

ماهى برضه سيما
ولا أنت جاهل
يا إبن القديمه
دى مصر أمك
وأما نعيمه

وبقينا ساسه
لنا فى الكياسه
وفى التعاسه
خطوات سليمه

فى الأرض سوسه
قد الجاموسه
تنخر أساسنا
ونسينا ساسنا
وملينا راسنا
مهلبيه
طب يا بهيه
فين القضيه؟
ردى عليا
يمكن فى ودنى!
على لسانى!
يمكن فى جيبى؟
أو حد تانى
جايز نشلها؟
أو باعها جايز؟
جوه القزايز!

وشارى كرسى
وأحلف يا مرسى
ماهيش فى راسى
ودا شىء أساسى

لأنى راسى
وفى المأسى
بأكبر دماغى
وأقفل ودانى
وأعمل عبيط
وأصدر قفايا
واللى معايا
وفيه ناس تزيط

أصل القضيه
مفروض فى قلبى
سامعه الندا
ولا قمت ألبى
جالوا العدا
فدعيت يا ربى
بك أستعيذ
م المستخبى

وإزاى هيتقبل الدعا
والحرب لسه مولعه
وبلادنا فله مشخلعه

لكنى حاطط على كتفى شال
ودا مش دليل؟
على إن قلبى
لساه بينبض
قادر يحقق المستحيل

طيب هأقولك
فى الماتش مين شال العلم
أيوه أنا
وقلبى كان عاصره الألم

وجون تريكه
مرضيتش أهيص وأقول جميل
متابع الجزيره
وكل يوم
أفتحها أشوف
بقوا كام قتيل

يا عم فوق م التوهه ديا
فى حربنا الأخرانيه
فيه حد برضه شال العلم
م الضفه ديا
للضفه ديا
لكنه كان على خط نار

مش متش كوره
وألفين شعار
وألف صوره
وفانله من تحت الفانله
مكتوب عليها تعاطفا
مش م الأدله

يا مصرى فوق
كفاياك مذله
الجته فيها
ميت ألف عله

ولا أقولك
مترحش شغلك
بكره عشان متش المحله


ملحوظه: لست أقلل من مشاعر أحد و لا أقلل من مجهود الاخرين ولكنى قد أكون أتحدث عن نفسى

Wednesday, January 21, 2009

أنا إنسان

أنا إنسان بلا عنوان
شخبطه برصاص مش بالألوان
حته مزيكا ومن غير صوت
أنا حاجه لا جايه حياه ولا موت
أنا وقت الكدب أصدق كلمة
أنا وقت الزيف أحلى حقيقة
أنا ميه تطفى نار التانيين
لكن من جوه أنا حريقه
أنا أصلى عبيط راسم ع الحيط
أحلامى بحته طباشيرة
دايما مجنون وساعات عاقل
فى بحور اليأس ومتفائل
ولا عارف أفك التشفيرة
أنا أصلى حمار
متساق وخلاص
ماشى فى مشوار ولا منه خلاص
شايل على ضهره أحلامه وقهره
وسذاجه غباء صبر وإخلاص
لكنى تعبت000000
م السكه زهقت000
ولا منى وصلت عايش قرطاس
وهاموت بلاص

Tuesday, March 04, 2008

Love


Love is like a war

Easy to start

Hard to end

Impossible to forget

ملحوظه: الصوره من محمود صاحبى والجمله اللى تحت من على حيطه فى سياينترو

دبله فضه



عندما صعدت الى السياره لم تلفت إنتباهى للوهله الأولى ولكن عندما جلست بجوارى ملأنى الفضول لأن أنظر إلى من جلست بجوارى على الرغم من إإستحيائى لفعل ذلك.
بسيطه جدا فى ملابسها التى توحى برقه حالها ، ملامح وجهها تملأها الطيبه ولكن تبدو عليها العجز ربما توحى بأنها فى العقد الرابع من عمرها مع ظنى أنها أصغر من ذلك ولكن هذا العجز فى ملامحها من فعل مشقة الحياه .
إمرأه عاديه ربما تراها فى سوق من الأسواق تبيع شيئا من هؤلاء اللاتى خرجن للعمل حتى لا تصرعهم الحياه .
كان أكثر ما لفت إنتباهى فى هذه المرأه هى خاتم الزاواج الذى ترتديه فى يدها اليسرى أو كما نسميها الدبله.
ما أثار إنتباهى أنها كانت من الفضه ونحن نعلم أن كل النساء مولعات بالتزين بالذهب ولكن هذه السيده كما تنازلت عن كثير من أنوثتها تنازلت أيضا عن رغبتها فى ارتداء دبله ذهبيه ولكن أغلب الظن انها عندما تزوجت لم تكن هذه الدبله فضيه ولكن ربما تكون قد بيعت لمساعدة الزوج على نفقات الحياه أو حتى ربما لإطعام أطفال تحملت هى مسؤليتهم وحدها.
كل ما دار فى ذهنى شىء واحد كم هى جميله المرأه المصريه التى فى أغلب الأحيان لا تتنازل فقط عن مطالبها الحياتيه ولكنها على استعداد تام لأن تتنازل عن أحلامها فى الحياه من أجل زوج أو أبناء.
سيدتى أنحنى لك تحيه و إجلالا قد تكونى تنالين بعض الظلم أحيانا منا نحن الرجال ولكننا نعلم فى قرارة أنفسنا أنك أنتى الوحيده التى تستطعين مشاركتنا حياتنا والوقوف إلى جانبنا قد أكون لم أعطيك حقك بالكامل من الثناء ولكنها رساله شكر من كل رجل مصرى على لسانى.
أخيرا...
بالمصادفه وأنا أكتب هذا البوست كنت أستمع لبعض أغنيات أحمد منيب وإستمعت لهذه الأغنيه للمره الأولى...
ست الستات
مين اللى يسهر جنبى الليل
مين اللى باله معايا طويل
مين لما أتعب يسعدنى
ومعايا حمل الهم يشيل
مين هى غير الستات
وياها بأ تصبح وأبات
وأجيب لمين غيرها وأهادى
أم العيال العشريه
يا عم يا بتاع الطيب
المسك ريحه ما يتعيب
إدينى من العطر أطيب
وأخد لمحبوبتى هديه
لأم العيال العشريه
يا عم يابتاع المخمل
إدينى نوع توب المحمل
وعشان حبيبتى تتجمل
أبيض بلون الصبحيه
أبيض يا قلب العشريه
جايب معايا اللى فى يدى
وقدرت أجيبه من كفى
ولا تقوليش بس أنا عندى
وكفايه بتهلى عليا
أصلك أصيله يا عشريه
ما يغلى يا ست الستات
عليكى لولى ولا غويشات
وأجيب لمين غيرك أهادى
أم العيال العشريه
مين اللى يسهر جنبى الليل
مين اللى باله معايا طويل
أم العيال العشريه

Wednesday, October 10, 2007

بحر

جيتك يا بحر أشتكى
على طول سرحت
فى موجك اللى بيقلب
كل اللى فوق تحت
جامح بيجرى
ينحت صخورك نحت
لا هى بتخلص ولا بيهدى
ولا يا قلبى ارتحت

غربه

حاسس بغربه وسط أهلى وناسى
عايش وحيد والكل حواليا
شايل هموم الدنيا فوق راسى
خوفى وعجزى قيود فى رجليا
وإزاى هاعيش لو كان دا إحساسى
وإزاىهاشوف النور والضلمه فى عنيا

Monday, September 24, 2007

أحمد مطر لمن لا يعرفه


أحمد مطر تعرفت على شعره لأول مره منذ عامين عن طريق مصادفه غريبه جدا اذا ساقتنى يدى بالصدفه الى موقع اسلامى لاسمع درس دينى لاحد الدعاه غير المصريين وكان الدرس عباره عن مقتطفات من شعر أحمد مطر

ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، واشجار النخيل التي لا تكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.

و الان أترككم مع إحدى قصائد أحمد مطر التى تعجبنى بشده



حكاية عباس
عباس وراء المتراس

يقظ منتبه حساس،

منذ سنين الفتح يلمع سيفه

، ويلمع شاربه أيضا

منتظرا محتضنا دفه

بلع السارق ضفة

قلب عباس القرطاس

ضرب الأخماس بأسداس

بقيت ضفة

لملم عباس ذخيرته والمتراس،

ومضى يصقل سيفه ،

عبر اللص إليه،

وحل ببيته،

أصبح ضيفه

قدم عباس له القهوة،

ومضى يصقل سيفه ؛

صرخت زوجة عباس:

ضيفك راودني، عباس

، قم أنقذني ياعباس،

أبناؤك قتلى، عباس،

عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،

زوجته تغتاب الناس

صرخت زوجته : "عباس،

الضيف سيسرق نعجتنا،

قلب عباس القرطاس ،

ضرب الأخماس بأسداس ،

أرسل برقية تهديد،

فلمن تصقل سيفك ياعباس؟

وقت الشدة

إذا،

اصقل سيفك ياعباس